الأجهزة القابلة للارتداء مفيدة لأنها تتابع الإشارات اليومية مثل النشاط البدني والنوم ومعدل ضربات القلب والروتين. يمكنها إظهار الاتجاهات بسرعة ومساعدة الناس على البقاء منخرطين في صحتهم. لكن بيانات الأجهزة القابلة للارتداء لا تزال لها حدودها. فهي لا توضح دائمًا السبب وراء حدوث التغيير.
تضيف البيولوجيا طبقة أخرى. يمكن للإشارات الجزيئية أن تعكس التعافي، واستجابة الجسم للإجهاد، والحالة الأيضية، وعمليات أخرى قد لا تكون مرئية من خلال عدد الخطوات أو معدل ضربات القلب أو مدة النوم وحدها.
هذا هو السبب في أن هاتين النظامين يعملان بشكل أفضل معًا. الأجهزة القابلة للارتداء يمكنها أن تظهر كيف تبدو الحياة من الخارج. البيولوجيا يمكنها أن تظهر ما قد تفعله الحياة من الداخل. عندما تتوافق الطبقتان، يزيد الثقة. عندما لا تتوافقان، فهذا الاختلاف يمكن أن يكون مفيدًا أيضًا.
تم تصميم BioTwin للربط بين هاتين الطبقتين بدلاً من معاملتهما كمنتجات منفصلة. اتجاه الأجهزة القابلة للارتداء يصبح ذا معنى أكبر عندما يمكن تفسيره إلى جانب القياسات البيولوجية والتاريخ الشخصي. يصبح التحول البيولوجي أسهل فهمًا عندما يُنظر إليه إلى جانب النوم والنشاط والسلوك.
الهدف ليس استبدال الأجهزة القابلة للارتداء. الهدف هو جعل بيانات الأجهزة القابلة للارتداء أكثر فائدة بوضعها في سياق بيولوجي أعمق وأكثر شخصية.
ملاحظة مهمة: قد تناقش هذه المقالة أبحاث BioTwin، والرؤية الطبية، والمسارات السريرية المنظمة، أو التعليم الصحي والعافية من TwinMe. مخرجات العافية من TwinMe ليست اختبارات طبية أو تحليلات مختبرية. مخرجات BioTwin السريرية متاحة فقط حيث يكون ذلك مرخصًا وعبر متخصصين صحيين مؤهلين.